حديث حول حديث الشفاعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأزكى صلاة وتسليم على أسعد الخلق سيدنا محمد وعلى آله ومن تبع هداه إلى يوم الدين وبعد

قبل أن أبدأ أحب التنويه إلى أنني لست عالماً ولا متخصصاً في علم الحديث، وإنما أطرح تساؤلاتي وتعليقاتي هنا كشخص مسلم إنسان عادي محب لدينه حريص على البحث عن الحقيقة 

حضرت خطبة الجمعة في أحد مساجد مدينة أوكلاند كالعادة فقعدت منصتاً للخطيب وهو يخطب، أو بالأحرى وهو يقرأ الخطبة بالعربية  وسط جمهور يكاد يخلو ممن يفقه العربية، وعلى أي حال فها ليس موضوعي الآن. بدأ خطيبنا الخطبة كالعادة بالحمد والثناء على الله تعالى والصلاة والسلام على رسوله الكريم ثم شرع في موضوع الخطبة. موضوعي هنا هو حديث الشفاعة الذي شد انتباهي من اللحظة التي بدأ  الخطيب بقراءة نصّه الطويل الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

بدأ أبوهريرة برواية الحديث قائلاً “أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشة”… طبعاً  لما بدأ الخطيب في سرد الحديث خيل إليّ أن الحديث لعله كان حول ذلك اللحم، أنه مثلاً أتى من أهل كتاب وحكم الأكل من طعامهم، أو أن الحديث حول حادثة دس السم له صلى الله عليه وسلّم عندما أرادت اليهودية قتله غدراً، الحادثة المعروفة، ولكن المفاجأة كانت أنه بعد أن نهش رسول الله من الذراع نهشة قال: “أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ وَالكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَلاَ يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟….” فقلت في نفسي لا بد أن تكون لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقة بالنهشة أو النهسة من تلك الذراع التي كانت تعجبه! أنا لا أحفظ الحديث، فسأستمع جيداً لعلي أفهم في نهاية الحديث ما علاقة الحديث بوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل كلامه.

عندما ذكر الخطيب دنو الشمس تصف من الخلائق راح يصف عرق الناس من حر الشمس في ذلك اليوم الطويل العسير الذي نسأل الله فيه الرحمة والتيسير، وكأنه أدمج حديثاً من رواية أخرى، فخطر في بالي كلام ابن خلدون رحمه الله في مقدمته ما نصّه: “ونجد بيوت ثمود في الحجر منحوتة إلى هذا العهد. وقد ثبت في الحديث الصحيح أن بيوتهم يمر بها الركب الحجازي أكثر السنين، ويشاهدونها لا تزيد في جوها ومساحتها وسمكها على المتعاهد. وإنهم ليبالغون فيما يعتقدون من ذلك. حتى إنهم ليزعمون أن عوج بن عناق من جيل العمالقة، كان يتناول السمك من البحر طرياً فيشويه في الشمس. يزعمون بذلك أن الشمس حارة فيما قرب منها، ولا يعلمون أن الحر فيما لدينا هو الضوء لانعكاس الشعاع بمقابلة سطح الأرض والهواء. وأما الشمس في نفسها فغير حار، ولا باردة. وإنما هي كوكب مضيء لا مزاج له. وقد تقدم شيء من هذا في الفصل الثاني، حيث ذكرنا أن آثار الدولة على نسبة قوتها في أصلها. والله يخلق مايشاء ويحكم مايريد.” فنراه يستشهد بالحديث على أن البيوت المنحوتة هي بيوت ثمود وأن أحجام البيوت تدل على أنهم كانوا مشابهين لنا في طول أجسامهم، ولا يستشهد بحديث الشفاعة أو غيره على أن الشمس حارّة؟ لعل كلامه عن انعدام الحرارة أو البرودة في الشمس مدسوس؟ أو لعله لم يكن على علم بتلك الأحاديث؟ ولكن كيف لم ينبهه أحد… الله أعلم، والله يخلق ما يشاء ويحكم ما يريد.

يكمل الخطيب الحديث قائلاً: ” أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ، فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي، نَفْسِي، نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ” وهكذا فيأتون نوحاً فيعتذر بأنه دعى على قومه ويقول لهم اذهبوا إلى إبراهيم فيأتونه  فيعتذر لهم بأنّه كذب ثلاث كذبات -حاشاه- فيقول لهم أن يذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى عليه السلام فكذلك يعتذر بأنه قد قتل نفساً لو يؤمر بقتلها ويقول اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى عليه السلام فيعتذر لهم دون أن يذكر ذنباً ثم يقول لهم اذهبوا إلى محمد -عليه الصلاة والسلام- فيأتونه للشفاعة فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا، لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ البَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ، كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ ـ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى. وهذا لفظ البخاري.

 كان الممكن أن يدل آدم عليه السلام الناس على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة، ولكن ذهابهم، أو ذهابنا يومئذ إن لم يرحمنا ربنا وكنا مع هؤلاء الذين لم يخفف عليهم شيء من طول ذلك اليوم، من آدم إلى أولي العزم من الرسل واعتذار كل منهم عن الشفاعة يومئذٍ متعللاً بخطيئة ارتكبها مع أن الله تعالى قد سبق وأن عفا عنها وغفر، فإنما يدل ذلك على هول ذلك اليوم وشدته، أسأل الله لي ولكن السلامة وأن يجعلني وإياكم أهلاً لرحمته وشفاعة رسوله الكريم.

تعليقي الأخير على الحديث هو أن الرواية انتهت دون أي تنويه إلى علاقة كلامه صلى الله عليه وسلّم بأنه رفع إليه ذراعاً ونهش منها وأنها كانت تعجبه. قد يقول قائل أننا نفهم من هذا الكلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينقطع عن ذكر الله واليوم الآخر مهما كان حاله، لا يشغله لحم ولا غيره مما حبب إليه من الدنيا من الطيب والنساء-حسب رواية أخرى- عن المولى عز وجل، فأقول كان من الممكن أن يكتفي أبو هريرة رضي الله عنه وغفر له بأن يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معهم في مجلس إذ قُدّم إليه لحم فأكل منه ثم قال الحديث، ما الغرض من ذكر النهش وإعجابه صلى الله عليه وسلم بالذراع أو غيره في هذا السياق؟؟ يعني لو كان رسول الله حياً بين أظهرنا عليه الصلاة والسلام لعلمنا أطيب ما يمكن أن نقدمه له من الطعام، أما وأن الرواية كانت عنه بعد وفاته فليس هذا موضعها، والله أعلم.    

Posted in Uncategorized | Tagged | Leave a comment

يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة – آية 254)
 
يوم لا بيع فيه: يوم يقوم الناس لرب العالمين، كيف يكون هناك بيع دون أن يملك أحد ما يبيعه؟
 
ولا خُلّةٌ: يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه، فكيف بمن لا تربطه بهم صلة قرابة؟ ثم تأمّل، قد يعمّر الابن أطول مما عمّر أبواه فيحشر يوم القيامة وهو أكبر سناً من أبويه الذين لربما لقيا ربهما وهما في ريعان شبابهما، وبذلك قد يفقد من مات شيخاً شعوره بأن ذاك الشاب كان أباه أو أن تلك الشابة كانت أمه، وربما يقل شعور العطف من الأبوين الشابين تجاه ابنهما عندما يريانه يومئذ وهو شيخ يكبرهما بعقود من الدهر، ولعلهما لا يجدان في نفسيهما شعور الاحترام من الصغير للكبير؛ كيف وقد كانا سبباً بوجود هذا الشيخ؟ كيف وهما من ربيا هذا الإنسان وشقيا ليسعد، وأنفقا كل ما لديهما، حتى أزهقا روحيهما لكي يعيش هو ويبقى بعدهما؟ ولكنهما مع كل هذا لربما كانا من المجرمين. لعل حبهما لولدهما هذا ألهاهما وشغلهما عن عبادة الله تعالى فكانا ممن قال تعالى فيهم: “يُبَصَّرونَهُم يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الّتِي تُؤوِيهِ وَمَن في الأرضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ”.
هل يمكن أن تقبل أم أو حتى أب في هذا العالم بأن ينزل مكروه بأحد الأبناء مقابل راحتها أو راحته الشخصية؟ طبعاً لا ننفي وجود بعض الحالات الشاذة والمتوحشة فعلاً، ولكن أي والدين عاديين ينعمان بإحساس الأمومة والأبوة ومن قبلهما بالعقل لا يمكن أن يتصور منهما السماح بوقوع أي مكروه لأي من أولادهما، ولكن المجرم لما يرى العذاب يوم القيامة ويظن أنه واقع به، يود أن يفتدي منه بأي طريقة ممكنة، حتى ولو بمن في الأرض جميعاً، بما فيهم الأطفال والشيوخ والعجزة، من أقارب وغيرهم!! يا لهذه الأنانية…
أسأل الله أن يجعلنا ممن قال فيهم: “والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء”.
ولا شفاعة: من ذا الذي يشفع عنده؟……. إلا بإذنه! ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون.. آيات الشفاعة في القرآن عديدة، وكثير منها في محل التوبيخ للمجرمين، كقوله تعالى: “وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء..”، وقوله تعالى: “أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون”، وقوله على لسان المجرمين يومئذ: “…يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل…”. من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، فكيف تنفع أحدنا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم شوم القيامة إن لم يكن له من الإيمان والعمل الصالح ما يشفع له أولاً ويؤهله لنيل تلك الشفاعة التي جاءت بها الأخبار؟

والكافرون هم الظالمون: يقول الطبري في تفسيره: “قال أبو جعفر: وفي قوله تعالى ذكره في هذا الموضع: “والكافرون هم الظالمون”، دلالة واضحة على صحة ما قلناه، وأن قوله: “ولا خلة ولا شفاعة”، إنما هو مراد به أهل الكفر، فلذلك أتبع قوله ذلك: “والكافرون هم الظالمون” . فدل بذلك على أن معنى ذلك: حرمنا الكفار النصرة من الأخلاء، والشفاعة من الأولياء والأقرباء، ولم نكن لهم في فعلنا ذلك بهم ظالمين، إذ كان ذلك جزاء منا لما سلف منهم من الكفر بالله في الدنيا، بل الكافرون هم الظالمون أنفسهم بما أتوا من الأفعال التي أوجبوا لها العقوبة من ربهم.

* * *
فإن قال قائل: وكيف صرف الوعيد إلى الكفار والآية مبتدأة بذكر أهل الإيمان؟
قيل له: إن الآية قد تقدمها ذكر صنفين من الناس: أحدهما أهل كفر، والآخر أهل إيمان، وذلك قوله: وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ . ثم عقب الله تعالى ذكره الصنفين بما ذكرهم به، بحض أهل الإيمان به على ما يقربهم إليه من النفقة في طاعته وفي جهاد أعدائه من أهل الكفر به، قبل مجيء اليوم الذي وصف صفته. وأخبر فيه عن حال أعدائه من أهل الكفر به، إذ كان قتال أهل الكفر به في معصيته ونفقتهم في الصد عن سبيله، فقال تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا أنتم مما رزقناكم في طاعتي، إذ كان أهل الكفر بي ينفقون في معصيتي من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه فيدرك أهل الكفر فيه ابتياع ما فرطوا في ابتياعه في دنياهم ولا خلة لهم يومئذ تنصرهم مني، ولا شافع لهم يشفع عندي فتنجيهم شفاعته لهم من عقابي. وهذا يومئذ فعلي بهم جزاء لهم على كفرهم، وهم الظالمون أنفسهم دوني، لأني غير ظلام لعبيدي. وقد:-
5762 – حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثني عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت عمر بن سليمان، يحدث عن عطاء بن دينار أنه قال: الحمد لله الذي قال: “والكافرون هم الظالمون”، ولم يقل: ” الظالمون هم الكافرون “.
Posted in Uncategorized | Leave a comment

Hello world!

Welcome to WordPress.com! This is your very first post. Click the Edit link to modify or delete it, or start a new post. If you like, use this post to tell readers why you started this blog and what you plan to do with it.

Happy blogging!

Posted in Uncategorized | 1 Comment